العيد
****
أقبل العيد باسطا ذراعيه
ليعانق
الفرح المفروش في عيوننا
شظايا الامل في قلوبنا
طفولة مرصعة ببراءة الفردوس
طعم الحلوى مر
يا جدي
ينسحب العيد منالمزيد
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

العيد
****
أقبل العيد باسطا ذراعيه
ليعانق
الفرح المفروش في عيوننا
شظايا الامل في قلوبنا
طفولة مرصعة ببراءة الفردوس
طعم الحلوى مر
يا جدي
ينسحب العيد منالمزيد

صورة الكاتب سهيل عيساوي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للشاعر العراقي "سعد علي مهدي" ديوانه الأول، بعنوان "ما زلتُ أحلم بالندى". يقع الديوان في 120 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 21 قصيدة؛ ما بين العمودي والتفعيلة. تصميم الغلاف: محمود ناجيه.
عن الديوان؛ يقول الناقد والكاتب "رحاب الدين الهواري" :
( في شلال من الدفء الجميل، وفي عزوبة شاعر يذوب عشقًا في صوت امرأة عفوي، يجتاح الحب كل مفاصله، فيعيده غضًا طريًا، يهمس بالشعر كرقراق يسيل، يومئ للبحر الذي يعزف من سكون الموج لحنًا هادئًا، ويشكو لأجنحة النوارس ما يكون من الهوى.
واحدٌ عشرون نصًا ساحرًا، خطتها يد الشاعر العراقي "سعد مهدي" تحمل خزائن براكين كانت كامنة، فجاءته حمم الشعر تترى، فجاء ديوانه الأول "مازلتُ أحلم بالندى" محاكاةً لواقع عاشه، ومازال يعيشه آخرون مثله، طفولة هادئة وناعمة على ضفاف الأنهار، حتى إذا نما زغب الشاربين فوق الشفاة العليا، أخذهم شط العرب وزرائب النخيل بين أحضانه، تلفهم جبال الوطن من الشمال بأمومة حانية، حتى إذا جاء نداء الواجب الوطنى، خاضوا حربًا بلا توقف، وما أن تضع الحرب أوزارها، حتى تتوالى حروب أخرى، أشد قسوةً وضراوة، ليبقى العراق وشعبه دائمًا بين مطرقة وسندان.
في هذا الجو المشحون، وفي مزيج من التناقضات، تفجرت طاقات "سعد مهدي" الشعرية، فانهمرت أبياته، وتدفقت مشاعره بين يدي امرأة ناضجة؛ من أجل الحب ومن أجلها، وفي لغة عذبة هامسة، تبعث في الحزن جمالاً، وتحيل العتمة ألقًا ونورًا، جاءت قصائد المهدي عزفًا على أوتار شتى، وتر للحب، ووتر للشوق، ووتر خاص للحرب التي رمتنا ذات ليلة في بقعة أمسكتها أصابع الخراب، وأوتار أخرى تقطعت بين طرقات مدينته التي مازالت تغفو كعصفورة .. على نهر الفرات )
على الغلاف الخلفي للديوان، نقرأ من قصيدة "الشعر والحزن الجميل" :
( سأَكتُبُ..
طالما أَدركتُ أنّ الشِعرَ يَنتَظ
|
الاحتفال باصدار العدد الرابع من كتاب "ابداعات منداوية" |
|
من أنس أبو شقره مراسل موقع وشبكة بلد |
|
تاريخ اضافة المقال: 24-Jun-2009 |
|
نظم الطاقم التربوي في كفرمندا احتفالا ومهرجانا أدبيا بمناسبة إصدار الكتاب الرابع من سلسلة إبداعات مندوية , في قاعة المجلس المحلي بحضور مجموعة كبيرة من الضيوف والأهالي والطلاب الفائزين المبدعين والذين بلغ عددهم 70 مشتركا من المدارس الابتدائية والإعدادية , تم افتتاح الاحتفال بعرض مميز من قبل جوقة مدرسة الرازي بقيادة الفنان سمير ياسين . حيث قدمت ثلاث أغنيات , ثم تحدث المربي علي زيدان مدير دائرة المعارف عن أهمية المشروع لدعم لغة الضاد , ثم تحدث مفتش المعارف الدكتور أمين مقطرن من المبادرات الكثيفة في كفرمندا بقيادته و عن دور الطاقم التربوي الذي يضم جميع القوى الفاعلة من مديرين ومعلمين ولجان أولياء أمور ومفتشين وسلطة محلية, وشكر كل من ساهم في إصدار الكتاب وتنظيم الاحتفال . وثم تحدث الشاعر المفتش موسى حلف عن أهمية مواكبة إصدار كتب أبداعية بأقلام الطلاب وعن أهمية لغة الضاد في حياتنا اليومية, ثم تحدث ماجد مراد رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية وبارك للطلاب إصدارهم الجديد,ثم جرى تكريم الطلاب الفائزين حصل كل مشترك على كتاب وهدية و قصيدة عن لغة الضاد للشاعر موسى حلف , قرأ الطلاب نماذج من نتاجهم للحضور. قامت بعرافة الاحتفال المربية مرفت عبد الحميد, واشرف على إصدار الكتاب وتنظيم الاحتفال كل من المربي سهيل عيساوي مدير مدرسة ابن سينا الابتدائية والمربية ختام شناوي مدير مدرسة الزيتون ,والمربية وفيقة أيوب مرشدة اللغة العربية , والمربي فؤاد دهامشة مرشد الحاسوب .
|
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|










